صورة الصحفية السودانية زينب محمد الصالح - دليل جوائز الصحافة الاستقصائية

ما الجائزة المناسبة لتحقيقك؟

نيرمين العباس، صحفية استقصائية سورية

إعداد: نيرمين العباس

وهي صحفية استقصائية سورية. حاصلة على زمالة نساء ربحن الحرب، وتتابع دبلوم صحافة البيانات مع شبكة أريج لعام 2026. تحمل درجة البكالوريوس في الإعلام من جامعة دمشق، وتركز في عملها على إنتاج تحقيقات معمقة تتناول القضايا ذات المصلحة العامة في سوريا.

ما الجائزة المناسبة لتحقيقك؟

تختلف الجوائز الصحفية في فئاتها وشروط الأهلية وأنواع الأعمال التي تستقبلها، كما تتباين متطلبات اللغة، وفترة النشر، ورسوم التقديم، ومواعيد المشاركة من جائزة إلى أخرى. يقدم هذا الدليل أبرز الجوائز التي تهم الصحفيات والصحفيين العرب العاملين في الصحافة الاستقصائية، مع توضيح طبيعة الأعمال المؤهلة، وشروط المشاركة، واللغات المقبولة، وآلية التقديم، ومواعيده العامة، لمساعدتك على تحديد الجائزة الأكثر ملاءمة لعملك قبل التقديم. 

جوائز أريج


تمنح شبكة أريج جوائزها السنوية للأعمال الاستقصائية العربية؛ إذ تتاح المشاركة لجميع الصحفيين والصحفيات من مختلف الدول العربية، إضافةً إلى العرب المقيمين في الخارج ممن أنتجوا تحقيقات استقصائية باللغة العربية، سواء أُنتجت بالتعاون مع الشبكة أو مع أي جهة أخرى.

وتتنافس جميع التحقيقات الاستقصائية المكتوبة والصوتية والتلفزيونية والرقمية، أوالمُنتجة بأي شكل آخر، لتُحكَّم وفق معايير المضمون والشكل والتميز، إلى جانب المعايير المهنية الاحترافية. وللعام الثاني على التوالي، تتضمن القائمة جائزة أفضل تحقيق استقصائي عربي في قضايا التضليل، علماً أنه يحق لكل صحفي أو صحفية المشاركة بتحقيق واحد فقط.

364a2521 1 (1)
الصحفي محمود السبكي، والصحفية عزيزة نوفل خلال حفل جوائز أريج للصحافة الاستقصائية العربية لعام 2025.
مصدر الصورة: أريج (ARIJ)

في عام 2025، فاز تحقيق «أنياب إسرائيل تنهش الفلسطينيين في غزة والضفة عبر تحويل كلاب أوروبية لسلاح حرب» بالجائزة الذهبية لجوائز أريج للصحافة الاستقصائية العربية. أعدّ التحقيق الصحفي محمود السبكي، بمشاركة الصحفيتين ظريفة حسن من قطاع غزة وعزيزة نوفل من الضفة الغربية، وهما عضوتان في شبكة «نساء ربحن الحرب».

وحصلت سلمى عبدالعزيز، وهي أيضًا عضوة في شبكة «نساء ربحن الحرب»، والصحفي إيهاب زيدان على الجائزة الفضية عن تحقيق «المصيدة البشرية.. لاجئون سودانيون يقعون في فخ عصابات منظمة على الحدود المصرية».

وتضم لجنة تحكيم جوائز أريج في عام 2026 الصحفية ميس قات، مديرة «نساء ربحن الحرب»، فيما شاركت الصحفية رشا فائق، مديرة التطوير المؤسساتي في «نساء ربحن الحرب»، في لجنة تحكيم الجائزة في عام 2025، إلى جانب مجموعة من الصحفيين والإعلاميين والخبراء العرب ممن يتمتعون بالخبرة والكفاءة والمهنية والنزاهة.

يُفتح باب التقديم عادةً خلال الفترة الممتدة من مايو/ أيار إلى يوليو/ تموز، مع اختلاف الموعد الدقيق من دورة إلى أخرى.

Fetisov Journalism Awards

تضم الجائزة أربع فئات، من بينها فئة مستقلة للتميز في التقارير الاستقصائية ، إلى جانب فئات السلام والحقوق المدنية والصحافة البيئية. تُعد المسابقة دولية ومفتوحة للصحفيين المحترفين، والمنظمات الصحفية المهنية، والصحفيين المستقلين، مع السماح بالترشيح الذاتي. ويبلغ مجموع الجوائز المالية في كل فئة 130 ألف فرنك سويسري تُوزَّع على ثلاثة فائزين.

يُفتح باب التقديم عادةً في يونيو/ حزيران من كل عام دون أي رسوم للمشاركة، وتشترط المسابقة تقديم المواد باللغة الإنجليزية، وتُقبل الأعمال المنشورة بلغات أخرى إذا أُرفقت بترجمة إنجليزية احترافية كاملة؛ ولا تُقبل الترجمة الآلية. 

جائزة سمير قصير لحرية الصحافة

تضم جائزة سمير قصير لحرية الصحافة، التي يمنحها الاتحاد الأوروبي، ثلاث فئات: أفضل مقال رأي، وأفضل مقال استقصائي، وأفضل تقرير إخباري سمعي بصري، وتفتح باب المشاركة أمام الصحفيين المحترفين من دول شمال أفريقيا والشرق الأوسط والخليج العربي. 

وفي دورة عام 2026، اشتُرط أن يتناول العمل قضايا من قبيل سيادة القانون، وحقوق الإنسان، والحكم الرشيد، ومكافحة الفساد، وحرية التعبير، والتنمية الديمقراطية، أو المشاركة المدنية. في فئتي المقال، يجب ألا يتجاوز 25 ألف حرف؛ أما التقرير السمعي البصري فلا يتجاوز سبع دقائق. كما تشترط الجائزة تقديم العمل الأصلي مرفقًا بترجمة إنجليزية بشرية دون الاعتماد على الترجمة الآلية، ويحصل الفائز في كل فئة على مبلغ 10 آلاف يورو.

ska group photo
من حفل جائزة سمير قصير لحرية الصحافة لعام 2025 في بيروت
مصدر الصورة: الاتحاد الأوروبي

جوائز سيغما 

لا تقتصر جوائز سيغما على التحقيقات الاستقصائية فحسب، بل تُعد من أبرز المسابقات الدولية في صحافة البيانات؛ ما يجعلها مناسبة للتحقيقات التي تعتمد على قواعد البيانات والتحليل الإحصائي وأساليب عرض البيانات. وتقبل المسابقة الأعمال الفردية وأعمال غرف الأخبار والأعمال الجماعية وفق قواعد الفئات، كما تُميّز بين غرف الأخبار الكبيرة والصغيرة والمتقدمين الأفراد.

وفي عام 2026، فازت «نساء ربحن الحرب» بجائزة سيغما عن تحقيق «أطفال سوريا المسروقون»، الذي كشف كيف استخدم النظام السوري السابق الأطفال وسيلة للضغط على معارضيه، عبر فصلهم قسرًا عن عائلاتهم وإخفائهم في دور رعاية، كما وثّق تورط مؤسسات إنسانية ممولة دوليًا في هذا الملف. ونُشرت النسخة العربية من التحقيق بعنوان «الميتم الذي أخفانا».

وشارك في إعداد التحقيق فريق دولي من الصحفيين، من بينهم بشار ديب، وميس قات، وشارلوت ألفريد، ومونيكا كاماتشو، وهيا البدارنة، ضمن تعاون استقصائي قادته Lighthouse Reports بالشراكة مع «نساء ربحن الحرب» وBBC Eye وThe Observer وDer Spiegel وسراج وTrouw.

يُذكر أن باب التقديم يُفتح عادةً خلال الفترة الممتدة بين ديسمبر/ كانون الأول ويناير/ كانون الثاني من كل عام، مع اختلاف الموعد الدقيق بين دورة وأخرى.

True Story Award 

تُكرّم الجائزة الأعمال الصحفية الطويلة في ثلاث فئات: البحث، والسرد، والتأثير. وتُعد فئة (Research) الأقرب إلى التحقيقات الاستقصائية؛ لتركيزها على البحث والتحقيق وعمق العمل. ويحق للمؤلفين أو المحررين تقديم الأعمال، كما تقبل الجائزة المواد المنشورة بإحدى لغاتها المعتمدة، أو المترجمة إلى الإنجليزية إذا كانت بلغة أخرى.

وفي دورة 2026، وصلت «نساء ربحن الحرب» إلى القائمة القصيرة للجائزة عن تحقيق «أطفال سوريا المسروقون»، الذي أُنجز ضمن تعاون استقصائي دولي حول فصل أطفال سوريين عن عائلاتهم ومصيرهم داخل مؤسسات الرعاية.

يُفتح باب التقديم عادةً في أواخر سبتمبر/ أيلول أو خلال أكتوبر/ تشرين الأول من كل عام، مع اختلاف الموعد الدقيق بين دورة وأخرى، وينال الفائز عن كل فئة مبلغ 20 ألف دولار. وتُعد اللغة العربية من اللغات التي تغطيها الجائزة، وهو ما يمثل فرصة مهمة للصحفيات العربيات اللواتي يعملن على تحقيقات طويلة باللغة العربية.

الصحفية المصرية سارة ابو شادي
الصحفية المصرية سارة أبو شادي، الفائزة بالمركز الأول في فئة البحث بجائزة True Story Award لعام 2025 عن تحقيقها «الفخ الروسي».
مصدر الصورة: مصراوي

One World Media Awards

تضم الجائزة فئة مخصصة للصحفيين الاستقصائيين المستقلين. وتستهدف أعمالاً أصلية ومنهجية ومعمقة تتناول قضايا في دول الجنوب العالمي. ويمكن أن يكون العمل مقالاً منفرداً أو جزءاً من سلسلة، مطبوعاً أو مع مكونات متعددة الوسائط، بين 2000 و7000 كلمة.

في دورة 2026، بلغت رسوم التقديم للمستقلين 40 جنيهاً إسترلينياً، يُفتح باب التقديم عادةً في يناير/كانون الثاني من كل عام، مع اختلاف الموعد الدقيق من دورة إلى أخرى. 

Online Journalism Awards

تضم الجائزة فئة آل نيوهارث للابتكار في الصحافة الاستقصائية، المخصصة للتحقيقات التي تجمع بين الكشف الصحفي والاستخدام المبتكر للوسائط الرقمية. ويمكن أن يكون العمل قصة منفردة أو سلسلة أو حزمة متعددة الوسائط تشمل النصوص والفيديو والرسوم والصوت والبودكاست.

يُفتح باب التقديم عادةً في أواخر مارس/آذار أو أوائل أبريل/نيسان من كل عام، مع اختلاف الموعد الدقيق بين دورة وأخرى. وتقبل الجائزة الأعمال بأي لغة، لكنها توصي بشدة بتقديم ترجمة إنجليزية؛ وقد تحتاج العناصر النصية والصوتية والبصرية غير الإنجليزية إلى ترجمة أو مواد إنجليزية مساعدة حتى يتمكن المحكمون من تقييمها، كما توجد رسوم للتقديم تختلف بحسب نوع المتقدم وحجم غرفة الأخبار.

Global Shining Light Award

تختلف هذه الجائزة عن معظم الجوائز السابقة بتركيزها على التحقيقات المنجزة في ظروف بالغة الصعوبة أو الخطورة في دول الجنوب العالمي والدول النامية والانتقالية.

تمنحها الشبكة العالمية للصحافة الاستقصائية ، وتعد من الجوائز المهمة التي تستحق المتابعة للدورة المقبلة، لا سيما للتحقيقات التي واجه أصحابها تهديدات أو ضغوطاً استثنائية أثناء إنجازها.

وفي عام 2025، حصدت الصحفية المصرية سارة أبو شادي، العضوة في شبكة «نساء ربحن الحرب»، جائزة الضوء الساطع عن تحقيقها «الفخ الروسي.. تجنيد مصريين بإغراء المال والجنسية»، الذي نافس ضمن فئة المؤسسات المتوسطة، واختير ضمن ستة تحقيقات دولية وصلت إلى القائمة النهائية من بين مشاركات صحفيين من 97 دولة.

وسلّط التحقيق الضوء على مصريين وقعوا ضحية وعود مضللة بعد استدراجهم إلى السفر إلى روسيا بحثًا عن فرص أفضل، قبل أن يجدوا أنفسهم في صفوف الجيش الروسي في الحرب ضد أوكرانيا، ليواجه بعضهم مصيرًا انتهى بالقتل أو الأسر.

تُفتح الجائزة كل عامين تقريباً، مع اختلاف موعد فتح التقديم من دورة إلى أخرى. ويمكن تقديم الأعمال بغير اللغة الإنجليزية، بشرط إرفاق ملخص مفصل باللغة الإنجليزية للتحقيق المكتوب، أو نسخة إنجليزية من نص العمل المسموع أو المرئي.

Thomson Foundation Young Journalist Award

تنظّم مؤسسة طومسون، بالشراكة مع رابطة الصحافة الأجنبية في بريطانيا (Foreign Press Association)، جائزة “Young Journalist Award” للصحفيين الذين لا تتجاوز أعمارهم 30 عاماً من دول يقل فيها نصيب الفرد من الدخل القومي الإجمالي عن 20 ألف دولار. وتركز الجائزة على الصحفيين في بدايات مسيرتهم المهنية، وعلى الأعمال التي تحقق في القضايا الاجتماعية، ومساءلة السلطة. 

يُغلق باب التقديم عادةً في أغسطس/ آب، مع اختلاف الموعد الدقيق من دورة إلى أخرى. وتشترط الجائزة تقديم ثلاثة أعمال منشورة أو مبثوثة، مرفقة بترجمة إنجليزية للأعمال المنشورة بلغات أخرى، كما يُسمح للصحفيين المستقلين بالتقديم، وتستحق هذه الجائزة المتابعة من قبل الصحفيات العربيات الشابات اللواتي يستوفين شروط الأهلية.

يسرى البغدادي
الصحفية السودانية يسرى، الفائزة بجائزة Thomson Foundation Young Journalist Award لعام 2016، خلال تكريمها في لندن. 
مصدر الصورة: Thomson Foundation

Amnesty Media Awards

تنظم منظمة العفو الدولية في المملكة المتحدة الجائزة لتكريم التميز في الصحافة المعنية بحقوق الإنسان؛ إذ تستقبل أعمالاً تسلط الضوء على انتهاكات حقوق الإنسان داخل المملكة المتحدة وحول العالم. وتشمل فئاتها التحقيق المكتوب والتحقيق المبثوث، إلى جانب فئات أخرى في الأخبار، والميزات الصحفية، والإذاعة، والبودكاست، والتصوير الصحفي، وغيرها.


وبحسب قواعد الجائزة، يجب أن تكون المشاركات الإلكترونية والمبثوثة مُقدَّمة من وسيلة إعلام يقع مقرها الرئيسي في المملكة المتحدة، أو من وسيلة إعلام دولية لديها مكتب فيها. أما المشاركات المطبوعة والتصوير الصحفي، فيُشترط أن تكون قد طُبعت في المملكة المتحدة ووجّهت تحديدًا إلى جمهور بريطاني، كما ينبغي لجميع المشاركات إثبات تأثيرها في جمهور داخل المملكة المتحدة. ويُشترط أن تكون الأعمال في الأصل باللغة الإنجليزية، مع قبول الترجمة النصية الإنجليزية للمشاركات المبثوثة.

وفي عام 2026، وصل فيلم «أطفال سوريا المسروقون» (Syria’s Stolen Children) إلى القائمة القصيرة للجائزة في فئة أفضل تحقيق مبثوث (Broadcast Investigation). وأُنجز الفيلم ضمن مشروع استقصائي مشترك قادته Lighthouse Reports بالتعاون مع BBC Eye Investigations و«نساء ربحن الحرب» وشركاء إعلاميين آخرين. 

 يُفتح باب التقديم عادةً في سبتمبر/ أيلول، ويُغلق في يناير/ كانون الثاني من العام التالي، مع اختلاف التواريخ الدقيقة بحسب الدورة.

جائزة نايت الدولية للصحافة 

يمنح المركز الدولي للصحفيين جوائز “نايت” الدولية للصحافة لتكريم الصحفيين وأصحاب الإسهامات الإعلامية الذين أحدثوا أثراً بارزاً من خلال التغطية الرائدة أو الابتكار الإعلامي، في بلدان أو مناطق يواجه فيها الصحفيون تحديات كبيرة. يمكن أن يكون المرشح صحفياً أو محرراً أو تقنياً إعلامياً أو صحفياً مواطناً ممن يعملون في تلك البيئات الصعبة.

وتشمل منظومة الجوائز أيضاً جائزة نايت للريادة (ICFJ Knight Trailblazer Award)، التي تُكرّم أصحاب الإسهامات المهنية الممتدة.
وفي عام 2026، فازت الصحفية السودانية المستقلة زينب محمد صالح، العضوة في شبكة «نساء ربحن الحرب»،  تقديرًا لعملها الصحفي في بيئات تواجه فيها وسائل الإعلام والصحفيون تحديات وضغوطًا كبيرة.

وضمت لجنة تحكيم الجائزة لعام 2026 الصحفية ميس قات، إلى جانب مجموعة من كبار المحررين والصحفيين والخبراء الإعلاميين من دول مختلفة.
تُفتح باب الترشيحات عادةً في بداية العام، ويكون الموعد النهائي في يناير/ كانون الثاني أو فبراير/ شباط تقريباً، بحسب كل دورة.

الصحفية السودانية زينب محمد الصالح
الصحفية السودانية زينب محمد صالح الفائزة بجائزة نايت الدولية للصحافة لعام 2026، تقديراً لتغطيتها الميدانية للحرب في السودان.
مصدر الصورة: المركز الدولي للصحفيين (ICFJ).

The Stringer Awards 

أطلقت مؤسسة “ستراينجر” الجائزة  لتكريم الصحافة الشجاعة والصحفيين الذين يواصلون العمل في ظروف محفوفة بالمخاطر، في ظل ما تصفه المؤسسة بتزايد التهديدات للصحافة المستقلة، وتراجع الأجور والدعم المؤسسي. إذ تضع المؤسسة الجائزة ضمن منظومة أوسع لدعم الصحفيين، تشمل التمويل والسلامة والدعم المؤسسي والزمالات.

بدأت الجائزة دورتها الأولى عام 2026، حيث قُسّم المتأهلون إلى فئتين: الصحفيون ذوو الخبرة  والصحفيون في بداية مسيرتهم، وأعلنت المؤسسة قائمة تضم 25 متأهلاً إلى المرحلة النهائية من بين المتقدمين للدورة الافتتاحية.

و شهدت دورة عام 2026 مشاركة 776 صحفياً من 129 دولة وبـ 14 لغة، كما وصفت المؤسسة المتأهلين بأنهم يمثلون صحافة شجاعة تُنجز في ظروف تنطوي على مخاطر وضغوط كبيرة.

وفي نموذجٍ يعكس وصول الصحافيات العربيات إلى القوائم النهائية لهذه الجوائز الدولية، برز اسم الصحفية السورية ميس قات  مؤسسة ورئيسة تحرير «نساء ربحن الحرب»، في الدورة الافتتاحية لعام 2026 ضمن المتأهلين إلى المرحلة النهائية عن فئة الصحفيين ذوي الخبرة، إلى جانب صحفيين من دول مختلفة حول العالم. وجاء هذا التقدير بعد سنوات من عمل قات في الصحافة الاستقصائية وقضايا حقوق الإنسان في سوريا، في ظروف معقدة وعابرة للحدود، وبالتعاون مع صحفيين وصحفيات سعوا إلى إنتاج صحافة مساءلة تخدم المصلحة العامة.

BBC News Awards 

تضم جوائز  “بي بي سي للأخبار” فئاتٍ عدة تُكرّم التميز الصحفي داخل قطاع الأخبار والشؤون الجارية في هيئة الإذاعة البريطانية، من بينها فئة الصحافة الأصلية والتحقيقات، التي تُمنح لفرد أو فريق عن أعمالٍ تكشف معلومات جديدة أو ترفع الوعي العام بقضيةٍ ما، مع مراعاة أثر العمل ومستوى التعاون وجودة التنفيذ.

وتُتيح المسابقة ترشيح الموظفين الدائمين والمستقلين العاملين في هذا القطاع، بما يشمل الخدمة العالمية والعمليات الدولية لدى BBC . كما تتطلب إرفاق ترجمة نصية إذا كان العمل مُنتجاً بغير اللغة الإنجليزية، وتُحدد المواعيد النهائية للترشيح لكل دورة وفق الجدول الزمني الذي تعلنه الهيئة.