سياسة استخدام الذكاء الاصطناعي

تدرك نساء ربحن الحرب التطور المتسارع في تقنيات الذكاء الاصطناعي، وتلتزم باستخدامها بشكل مسؤول وأخلاقي، بما لا يخلّ بالاستقلال التحريري أو دقة المحتوى أو حماية المصادر. كما تُدرك المنظمة أن أدوات الذكاء الاصطناعي قد تعكس تحيزات جندرية أو ثقافية أو عرقية ناتجة عن البيانات التي دُربت عليها، لذلك يلتزم الفريق التحريري بمراجعة المخرجات بعناية لتجنب إعادة إنتاج الصور النمطية أو اللغة التمييزية أو أي محتوى قد يُقصي النساء والفئات المهمشة أو يُسهم في العنف الرقمي والتشهير والتضليل القائم على النوع الاجتماعي.

أولًا: مبادئ الاستخدام

  • الذكاء الاصطناعي أداة مساعدة وليس بديلاً عن العمل الصحفي
  • تبقى المسؤولية التحريرية النهائية على الفريق البشري
  • لا يجوز استخدام الذكاء الاصطناعي لإنتاج محتوى غير مُراجع أو غير مُتحقق منه
  • مراعاة التحيزات الجندرية والثقافية المحتملة في أدوات الذكاء الاصطناعي وعدم إعادة إنتاج الصور النمطية أو الخطابات التمييزية.

ثانيًا: الاستخدامات المسموح بها

  • المساعدة في التنظيم الأولي للمعلومات
  • الترجمة أو التلخيص الأولي
  • دعم البحث غير الحساس
  • تحسين اللغة دون تغيير المعنى

ثالثًا: الاستخدامات الممنوعة

  • إنشاء معلومات أو ادعاءات غير مُتحققة
  • صياغة اتهامات أو نتائج تحقيقية
  • تحليل بيانات حساسة دون مراجعة بشرية
  • إنشاء مصادر أو اقتباسات وهمية
  • استخدام أدوات الذكاء الاصطناعي لإنتاج أو تعديل محتوى قد يُسهم في العنف الرقمي أو التشهير أو الاستهداف الجندري أو انتهاك خصوصية النساء والناجيات والصحفيات.
  • استخدام أدوات الذكاء الاصطناعي لإنشاء صور أو أصوات مزيفة (Deepfake) تحاكي أشخاصًا حقيقيين بطريقة قد تسبب ضررًا أو تضليلًا أو إساءة.

رابعًا: استخدام الذكاء الاصطناعي في الصور والمواد البصرية

  • يُمنع استخدام الصور أو الفيديوهات أو التسجيلات الصوتية المُولدة بالذكاء الاصطناعي بطريقة قد تُضلّل الجمهور أو تُشوّه الوقائع.
  • لا يجوز إنشاء صور تحاكي أحداثًا حقيقية أو أشخاصًا حقيقيين دون توضيح صريح بأنها مواد مولدة رقميًا.
  • يُحظر تعديل الصور أو المواد البصرية بما يغيّر معناها الصحفي أو يخلق انطباعًا مضللًا.
  • يُسمح فقط بالتحسينات التقنية المحدودة التي لا تؤثر على السياق أو المضمون، مثل تحسين الإضاءة أو إزالة التشويش.
  • تخضع المواد البصرية المُولدة أو المعدّلة بالذكاء الاصطناعي لمراجعة تحريرية إضافية قبل النشر، خاصة في القضايا الحساسة أو المرتبطة بالنزاعات وحقوق الإنسان.
  • تُراعى بشكل خاص مخاطر التلاعب بصور النساء والناجيات أو إعادة استخدام صورهن خارج سياقها، بما قد يؤدي إلى الوصم أو الأذى أو التحريض أو انتهاك الخصوصية.

خامساً: الشفافية

  • عند استخدام الذكاء الاصطناعي في مراحل إنتاج غير تحريرية، يتم التأكد من مراجعة بشرية كاملة
  • لا يُستخدم لإخفاء مصدر المعلومات أو التلاعب بها
  • يتم الإفصاح للجمهور عن استخدام الذكاء الاصطناعي في إنتاج المحتوى أو المواد البصرية عندما يكون لذلك تأثير على فهم المادة أو مصداقيتها.

سادسا: حماية البيانات

  • يُمنع إدخال بيانات حساسة أو بيانات مصادر إلى أدوات غير آمنة
  • يجب الالتزام بسياسة الخصوصية وحماية البيانات
  • تُمنح عناية إضافية لحماية بيانات ومعلومات المصادر المعرضة للخطر، خاصة النساء والناجيات والمدافعات عن حقوق الإنسان والصحفيات العاملات في بيئات نزاع أو قمع.

سابعا: المراجعة والتحديث

تُراجع هذه السياسة بشكل دوري لمواكبة التطورات التقنية والمعايير الأخلاقية والمهنية المرتبطة باستخدام الذكاء الاصطناعي في العمل الإعلامي.

اقرأ ايضاً